منتدى اولاد سليمان (الجب)
منتديات اولاد سليمان
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات اولاد سليمان ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
وشكراً لتعطيرك المنتدى بباقتك الرائعة من مشاركات مستقبلية
لك منا أجمل المنى وأزكى التحيات والمحبة

منتدى اولاد سليمان (الجب)

[منتدى اولاد سليمان ..تعليمي.. تعريفي ...تثقيفي..ترفيهي ]
 

الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
قيل لحكيم :ماذا تشتهي ..؟ فقال : عافية يوم فقيل له : ألست في العافية سائرالأيام ...؟ فقال :العافية أن يمر يوم بلا. ذنب.
أربعة حسن ولكن أربعة أحسن الحياء من الرجال..حسن، ولكنه من النساء..أحسن
ثلاثة يعرفون عند ثلاثة : الحليم عند الغضب ، والشجاع عند اللقاء ، والصديق عند النائبة
إن للحسنة نورا في القلب..وضياء في الوجه..وسعة في الرزق..ومحبة في قلوب الناس
شجاني حبها حتى بكيت..وفي قلبي لها شوقا بنيت..فقالت:هل سعيت لكي تراني؟فقلت:أنا لغيرك ما سعيت..لأنك يا جنة الفردوس عندي اغلى ما تمنيت..
الحياة ثلاثة أيام : أمس ذهب بما فيه .. و غدا ً قد لا تدركه ..و اليوم فاعمل و اجتهد فيه ..

شاطر | 
 

 رعاية الأيتام وفضلها العظيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
taha

avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 112
نقاط : 559
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 31/01/2011

مُساهمةموضوع: رعاية الأيتام وفضلها العظيم   السبت مارس 24, 2012 2:34 am


قال الله تعالى :- ( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا * الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا ) النساء 36 – 37 .
يوصي الله تبارك وتعالى بحقه علينا بالتوحيد وافراده بالعباده ، وبحق الوالدين وذي القربى واليتامى ومن تقدم ذكرهم في هذه الآية الكريمة ، ومبحثنا في هذا المقام ، " رعاية الأيتام ":- اليتم : - الإفراد ، يقال درة يتيمة – يعني منفردة قليلة أمثالها – اليتيم : - المنفرد ، الذي مات أبوه دون سن البلوغ ، فإذا بلغ اليتيم ، رتبت عليه أحكام الشرع الحنيف ، وصار قادرا على القيام بقضاء حوائجه ، زال اسم اليتيم عنه . فعن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يتم بعد احتلام ، ولا صمات يوم إلى الليل ) صحيح الجامع 7609 . وهناك بعض الأيتام من ذوي الإحتياجات الخاصة ، بحاجة إلى الرعاية حتى بعد سن البلوغ . وقد يكون جنينا كما كان النبي صلى الله عليه وسلم عندما توفي عنه أبوه ، امتن الله تبارك وتعالى عليه فآواه ، وتولاه ، وأيده بنصره ، وثبته ، وواساه بقوله عز وجل : (وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى * وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى * وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى * أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى * فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ * وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) سورة الضحى .

ويختلف اليتيم عن اللقيط ، بأن اللقيط : لا يثبت نسبه لأبيه . و اليتيم يثبت نسبه لأبيه . اللطيم : - الذي ماتت أمه وأبوه . المنقطع : - الذي ماتت أمه. وهناك فئة من الأبناء ، حرموا الشعور بالرعاية والمحبة ، حرموا الشعور بالترابط الأسري وأثره ، يحيون حياة الأيتام وما هم بأيتام ، بل هم في ضياع !! . قال أحمد شوقي رحمه الله : ـ

ليس اليتيم من انتهى أبواه من همَ الحياة وخلَفاه ذليلا
إنَ اليتيم هو الذي تلقى له أمَا تخلَت أو أبا مشغولا


هذه الفئة يمكننا إضافتها من ناحية معنوية إلى الأيتام ، [ لهم آباء وأمهات أحياء !!] ، لكنهم حرموا من الشعور بقربهم ، ومحبتهم ، وحنانهم. وذلك إمــا بسبب التخلي عنهم بالكلية !. وإما بسبب التفريق بالطلاق ، وإما لكثرة الخلافات والمشاجرات بين الأبوين ، فيعيش الطفل بجو من الرعب ، وعدم الإستقرار ، والخوف من فقدهما ، أحدهما أو كلاهما ، وإما لإرتباط آبائهم ، بأزواج آخرين بعد الطلاق . فيشعر كثير من الأبناء، بالضياع ، أوبنقص كبير لإفتقادهم شيئا هاما في حياتهم ، يرونه موجودا عند أصدقائهم ومن حولهم ، فيكبرون عاقَين ، ناقمين ، حاقدين على المجتمع ، وقد يعانون أمراضا نفسية ، قد تترتب عليها أمراضا عضوية . تقول أخت نشأت بعيدة عن أبويها : أتمنى لو أني لم أوجد على وجه الأرض ! ، بل أتمنى لو أن أبي وأمي أمواتا ليسوا بأحياء !، أرضى بقضاء الله تعالى ولا أمنَي النفس برؤتهم ، ، إذ أن وجودهم دون الشعور بحنانهم ، بأبوَتهم ، برؤيتهم ، يعذبني ، يؤرّقني ، يذكرني بالقسوة ، بالظلم ! ، تمضي السنة ، وأحيانا السنوات حتى أرى أحدهما ، وأما الآخر فلا أعلم عنه شيئا، إني لا أثق بمن حولي ، أخشى الزواج ، أخشى أن تتكرر مأساتي بأبنائي !! . وفئة بسبب إنشغال آبائهم بالوظائف ، والمناصب ، واللقاءات والإجتماعات ، والأسفار، إن التقوا فمن أجل الطعام، أو إلقاء الأوامر، يكلونهم إلى المربين ، والخدم ، فيستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير !! . عن ابن عمرو رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كفى بالمرء إثما أن يضيّع من يقوت ) حديث حسن – رواه ( حم ، د، ك ، هق ) الإرواء 894 . يتمنى الأبناء القرب من آبائهم ، [ القرب الروحي المعنوي ] ، وليس المادي فقط ، يتمنون الشعور بمحبتهم، والجلوس إليهم ، والكلام معهم ، والإستماع إلى همومهم وشكواهم . من فضل الله تعالى ، ورحمته ، وحكمته ، أن جعل من الآباء والأمهات سكنا ، ومصدر حب ، وحنان ، وطمأنينة ، وهدوء نفسي لا يقدر بثمن للأبناء ، وضرورة مادية ومعنوية ، لنموهم نموا طبيعيا سويَا . قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) التحريم 6 .

يعاني كثير ممن حرم أحد الآباء أو كليهما ، وحرم الرعاية والتوجيه ، لأن ذلك يعد مصدر قلق للأبناء، وخوف من المستقبل ، من المجهول . من أن ينحرفوا عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها إلى ظلمات التخبط ، والجهل ، والجريمة ، وصحبة السوء ، والشذوذ ، ناهيك عن اتباع خطوات الشيطان . اهتم الإسلام بشأن اليتيم ، وحث الشارع الحكيم على وجوب توفير الرعاية له ، والعناية به وتعويضه ولو جزءا يسيرا من المحبة والحنان بعد فقد الأب ، روى البخاري في التاريخ ( 1 / 2 / 78 ) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (3 / 377 ) : قال لي عبد الله بن عثمان بن عطاء : حدثنا حجر بن الحارث الغساني قال : سمعت عبدالله بن عوف القاري قال : سمعت بشر بن عقربة يقول : استشهد أبي مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته ، فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي ، فقال لي : أما ترضى أن أكون أنا أبوك ، وعائشه أمك ؟ ) . وفي رواية دون قوله : [ اسكت ] وذكر مكانها : ( يا حبيب ! ما يبكيك ؟ أما ترضى أن أبوك ، وعائشة أمك ) الصحيحة 3249 . وفي رواية : عن بشير بن عقربة الجهني قال : لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، فقلت ما فعل أبي ؟ فقال : \" استشهد رحمة الله عليه \" ، فبكيت ، فأخذني فمسح رأسي ، وحملني معه ، وقال : أما ترضى أن أكون أنا أبوك وعائشة أمك ؟ ) الصحيحة 3249 .

إن اليتيم بحاجة إلى يد حانية تكفكف أحزانه ، وبيئة صالحة ترعاه ، تعرفه بالإسلام وشرائعه ، وبالإيمان وأصوله ، وبما له ، وما عليه من حقوق وواجبات ، ليحيى حياة كريمة تحفظه من مزالق الرذيلة ، والبؤس ، والشقاء ، وليكون عضوا نافعا في مجتمعه ، ومن أحنى عليه من رسولنا صلى الله عليه وسلم بعد الله تبارك وتعالى ، فهو بالمؤمنين رؤوف رحيم ، جزاه الله عنا خير ما جزى به نبيا عن أمته ، فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( أبغوني الضعفاء ، فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم ) الصحيحة 779 . قال شيخنا الألباني رحمه الله في التعليق على الحديث : ( واعلم أنه قد جاء تفسير النصر المذكور في الحديث ، وأنه ليس نصرا بذوات الصالحين ، وإنما هو بدعائهم وإخلاصهم ، وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم : ( إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها : بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم ) الصحيحة 779 . عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رجلا شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه فقال له : ( إن أردت تليين قلبك فاطعم المسكين ، وامسح رأس اليتيم ) الصحيحة 854 . وفي رواية لأبي الدرداء رضي الله عنه : ( إدن اليتيم منك ، والطفه ، وامسح برأسه ، وأطعمه من طعامك ، فإنَ ذلك يلين قلبك ويدرك حاجتك ) حديث حسن . -- صحيح الجامع 250. وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنا وكافل اليتيم له أو لغيره في الجنة ، والساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله ) رواه مسلم وفي رواية : ( كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة ) وأشار مالك بالسبابة والوسطى . رواه البخاري . وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة ، وأشار بالسبابة والوسطى وفرق بينهما قليلا ) رواه البخاري

يعلم المؤمن أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه ، ويعلم أن في قضائه سبحانه وقدره ، رحمة لعباده رغم الألم ! ، وحكمة قد لا يدرك كنهها في الحال . فيحمده سبحانه على كل حال . يحمده وهو أهل للحمد والثناء ، إذ أنه بيده الحكم والأمر، وإليه المرد والمآل، ولاينبغي أن تذهب النفس حسرات على ما فات ، وأن لا تفرح بما هو آت . قال الله تعالى : ( مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ) الحديد 22 - 23 .

إن المؤمن إذا نزل به مكروه ، رضي بالقضاء والقدر، واستعان بالله وصبر، وحمد الله وشكر، فكان حمده وشكره كظما للغيظ ، وسترا للشكوى ، ورعاية للأدب ، وسلوكا لمسلك أهل العلم مع ولي النعم ، ويقينا بما أعده الله سبحانه للشاكرين الصابرين من عباده . قال تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ) البقرة -155- 156 . وقال تعالى :- ( قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَاب) الزمر 10 .


أخي في الله .. أختاه : لإدراك هذه المنزلة العظيمة ينبغي مراعاة ما يلي : -

1: - مراقبة الله تعالى في حفظ الأمانة التي اختارك الله لها ، وذلك بأن تكون القدوة الحسنة لتربية اليتيم تربية إيمانية صالحة ، والإهتمام بتنمية الفطرة السليمة ، والعقيدة الصالحة لديه ، وتعريفه باصول الإسلام والإيمان وشرائع الدين ، وتعليمه العبادات ، والحقوق ، والواجبات ، وحسن الخلق ، وحسن الآدب مع الخالق سبحانه ومع المخلوقين ، وتعليمه آداب الطعام ، والسلام ، والإستئذان ، وغيره . . قال الله تعالى : - ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) البقرة 220 .

ما أجمل اللفتات التربوية في كتاب الله تبارك وتعالى وفي هدي رسوله صلى الله عليه وسلم ، في تربية الأبناء ودعوتهم لها والتلطف معهم بها . وما أروع أن يعود المسلمون إليها في تربيتهم لأبنائهم وما ولََوا ، بعد أن استبدلها كثير منهم بنظريات وتأصيلات شرقية وغربية ، فضلا عمن تركوا تربية ابنائهم لوسائل الإعلام المسموعة ، والمرئية ، والمقروءة ، أو لصحبة السوء، أو الخدم ، أو للشوارع !! فهل يرجى منهم حفظ أمانة هذا الدين ، والعمل به وتبليغه ، والدفاع عنه ؟؟ أسأل الله تعالى أن يردنا إلى إسلامنا وديننا ردا جميلا . فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا غلام ! إني أعلمك كلمات ، احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، جفت الأقلام ورفعت الصحف ) رواه ( حم ، ت ، ك ) صحيح الجامع 7957 . وعن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا غلام سمَ الله ، وكل بيمينك وكل مما يليك ) متفق عليه . وعن سبرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( علموا أولادكم الصلاة إذا بلغوا سبعا، واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا ، وفرقوا بينهم في المضاجع ) صحيح الجامع 4025 . وفي سورة لقمان لفتات تربوية رائعة للطفل المسلم ، في تثبيت العقيدة ، والدعوة إلى التوحيد وتنزيه الله تعالى عن الشرك ، واستشعار مراقبة الله تبارك وتعالى ، وعدم الإستخفاف بالسيئة مهما صغرت ، والدعوة إلى الأخلاق الحميدة. وغير ذلك كثيرفي كتاب الله تبارك وتعالى ، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم . ولكن هناك إفراط وتفريط في تربية الأيتام ، عند كثير من الناس : - أ : - إفراط : وذلك بالمبالغة بالتدليل ، والحنو ، وإجابة الطلبات والرغبات ، وإذا به عندما يشب ، تشب معه الأنانية وحب الذات ، والعناد ، فيصعب التعامل معه ، ويصعب عليه مواجهة المجتمع خارج المنزل من أهل وجيران ومدرسة وأصحاب ، مما يؤدي به إلى العزلة ، والمتاعب النفسية . فينبغي على وليه أن يربيه كما يربي أبناءه ، متبعا الهدي النبوي في ذلك . روى ابن حبان في صحيحه ، وابن مردويه عن جابر رضي الله عنه ، أن رجلا جاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله فيما أضرب يتيمي ؟ قال ما كنت ضاربا منه ولدك غير واق مالك بماله ، ولا متأثل منه ) أي ــ مستكثر منه ليستثمره أ ويدخره ــ عمدة التفسير ، إختصار وتحقيق : أحمد شاكر رحمه الله تعالى . الجزء الأول تفسير سورة النساء . وروى البيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال سول الله صلى الله عليه وسلم : (علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه أدب لهم ) حديث حسن - الصحيحة 1447 . وذلك للترهيب والتأديب . ب : - تفريط : وذلك بإهماله ، أو معاملته بالشدة ، والقسوة ، والضرب ، والحرمان أو بالدعاء عليه ، قال تعالى : ( وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا) النساء 9.

فليتق الله من استرعاه الله على هذه الرعية ، سواء كان اليتيم له أو لغيره ، إذ أن هذه المنزلة العظيمة بحاجة إلى مجاهدة للنفس ، بحاجة إلى الصبر والمصابرة . وإلى التحلي بالحكمة والرحمة ، فلا يقبح ، ولايضرب الوجه ، ولا يعذب بالنار ، وعن أبي بردة بن نيار رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم : ( لا يجلد فوق عشرأسواط إلا في حد من حدود الله ) متفق عليه ، وقال الله تعالى : ( فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ) الضحى 9. وقال تعالى : ( فَلَا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَة * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ )البلد 11 – 16 .

كم يدمي القلب أناَت حزينة ، ونظرات تائهة ، ونفوس كسيرة حسيرة ، لا تجرؤ حتى على البوح بما يختلج في الصدور، فتسبقها العبرات ! يضربون ، يعذبون ، وقد يحرمون الطعام والشراب ، جريمتهم أنهم بلا أب أو أم ، أمَا لأبناءهم ما لذ وطاب ! . عن ابن عمرو رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( كفى إثما أن تحبس عمن تملك قوته ) رواه مسلم فلتتق الله زوجات الآباء ، وزوجات الأعمام ، وليتق الله أزواج الأمهات ، بل فليتق الله آباء يحابون بين أبناءهم ، ولا يعدلون بين زوجاتهم ، وليتق الله كل من استرعاه الله على هذه الرعية . قال الله تعالى : ( وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ) إبراهيم 42 -43 .

وقال تعالى : ( يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ) النور 24 .25 : - إعلامه بنسبه ، وأرحامه ، وأقاربه ما يحل له منهم ، وما يحرم عليه ، سواء بنسب أو برضاع .

قال الله تعالى : ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) النساء 23.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب ) متفق عليه . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم ، فإن صلة الرحم محبة في الأهل ، مثراة في المال ، منسأة في الأثر ) رواه : ( حم ، ت ) صحيح الجامع 2965 . أين أصحاب الأحقاد من هذا الهدي النبوي الكريم ؟؟ ، إنهم بسبب خلافاتهم ومشاكلهم لا يعلََمون الأبناء من هم آباءهم ، أو أمهاتهم ، وقد كثر مثل هذا في زماننا ، إما بسبب وفاة أحد الأبوين ، وإما بسبب الطلاق ، وما يتبعه من مشاكل بين عائلتيهما ، والضحية هم للأسف " الأبناء " . غير آبهين لما قد يترتب عليه من أحوال نفسية ، واختلاط أنساب ، أو قطع أرحام ، أو عقوق . فعن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كفر بامرء إدَعاء نسب لا يعرف ، أو جحده وإن دقَ ) صحيح الجامع 4486 .

وقد أبلغتني أخت أحسبها ثقة، والله حسيبها ولا أزكي على الله أحدا ، أن شابا وفتاة تحابا في الجامعة ، وعندما تقدم والد الشاب لخطبتها لإبنه.عرف أم الفتاة ، وإذا بها " زوجته السابقة "، وتبين أنهما أخوين لنفس الأب ، البنت ابنته ــ ولم يكن يعلم عنها ــ ، وكانت المفاجأة !.

3 : - المحافظه على ماله ، إن اليتيم إنسان ضعيف بحاجة إلى حماية ورعاية ، ومواساة ومساعدة ، أوصى الله تبارك وتعالى به ، وبالمحافظه على ماله حتى يكبر ويبلغ أشده ، في عدة مواضع في كتاب الله ، وفي هدي رسوله صلى الله عليه وسلم. فقال سبحانه : ( وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا * لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا * وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا ) النساء 6 ــ 8 . إذا بلغوا النكاح : أي بلغوا الحلم .

وقال الله تعالى : ( وَلَاتَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا ) الإسراء 34

فعن علي رضي الله عنه قال : حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله : ( لايتم بعد احتلام ، ولا صمات يوم إلى الليل ) صحيح الجامع 7609 . وعن ابن عمر رضي الله عنهما في الصحيحين قال : ( عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، وأنا ابن أربع عشر، فلم يجزني ، وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشر فأجازني ) فقال عمر بن عبد العزيز لما بلغه الحديث : إن هذا الفرق بين الصغير والكبير ). قال صلى الله عليه وسلم: ( من ضمّ يتيما بين أبوين مسلمين حتى يستغني فقد وجبت له الجنة البتة ) الصحيحة2882 .

كان أهل الجاهلية لا يورثون النساء والولدان الصغار ويجعلون الميراث للرجال الكبارفقط ، فأنزل الله تعالى ( للرجال نصيب. إلى آخرالآية ) ثم أنزل سبحانه ( يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين ) وحذرسبحانه من ظلم الأوصياء للأيتام الذين جعلهم الله تحت رعايتهم وأمرهم بالإحسان إليهم كما يخشون على أبنائهم بقوله : ( وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا ) وختم بقوله سبحانه : (وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا * لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا * وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا * وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ) النساء 6 ــ 10 .

وقال الله تعالى : ( وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا) النساء 2 . حوبا كبيرا : أي إثما كبيرا.

وعن ابي هريرة رضي الله عنه قا ل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إجتنبوا السبع الموبقات : الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات ) متفق عليه .

وعن عائشة رضي الله عنها قالت : ( إن رجلا كانت له يتيمة ، فنكحها ، وكان لها عذق ، وكان يمسكها عليه ، ولم يكن لها من نفسه شيء، فنزلت : ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا) النساء 3 . أدنى ألا تعولوا : أدنى ألا تجوروا . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن خياركم أحسنكم قضاء ) رواه البخاري . للمحافظة على هذه المنزلة :

1 : ــ تجنب الشرك وكذلك الرياء ، فإنهما يحبطان العمل ، قال الله تعالى : ( أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ) الزمر 65 . 2 : ــ إتباع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم ، والتأدب بآدابه ، والإقتداء بسنته :

قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ) النساء 59 . 3 : ــ تجنب التذمر وكثرة الشكوى :

قال الله تعالى : ( وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ * وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ) المدثر 6 ــ 7. 4 : ــ على من يقوم على رعاية اليتيم متابعته في صحته ، وصحبته ، وسلوكه داخل البيت وخارجه ، ودراسته ، وسؤال القائمين على تدريسه عنه .

قال تعالى : ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) البقرة 220 5 : ــ الدعاء لهم بخير : عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه : ( لا تدعو على أنفسكم ، ولا تدعو على أولادكم ، ولا تدعوعلى خدمكم ، ولا تدعوعلى أموالكم، لا توافقوا ساعة يسأل فيها عطاء فيستجاب لكم ) مختصر مسلم 1537 .

اللهم ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما .

من محاضرات الملتقى الأسري الأول . بقلم وتقديم : أم عبد الله نجلاء الصالح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رعاية الأيتام وفضلها العظيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد سليمان (الجب) :: منتديات أولاد سليمان الإسلامية :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: